فوزي آل سيف
164
صفحات من التاريخ السياسي للشيعة
الاستدلال على كون جهة أهل الحق لأنهم أكثر، والجهة الأخرى بأنهم أهل باطل لأنهم أقل! ولا أن الكثرة يجب أن يأخذوا كل شيء لأنهم كثرة، والقلة يحرمون لأنهم أقل!. بل ربما مُدحت القلة وذمت الكثرة لبعض الجهات: - { وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ }([210]). - { وَتَرَى كَثِيرًا مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } ([211]). وفي المقابل هناك مدح للأقلية، والقلة: - { وَمَآ آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ }([212]). - { فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ }([213]). - { كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللهُ مَعَ الصَّابِرِينَ }([214]). - { فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْاْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ }([215]).
--> 210 ) المائدة: من الآية49. 211 ) المائدة:62. 212 ) هود: من الآية40. 213 ) البقرة: من الآية 49. 214 ) البقرة: من الآية 249. 215 ) البقرة: من الآية 246.